الاثنين، 30 أبريل 2012

tabib ydawi whowa jarih طبيب يداوي الناس وهو عليل

undefined

حائر: السلام عليكم.. أنا طلال بيرقدار من العراق، كلنا عاش تجربة فاشلة وناجحة، ولم يقف الامر على هذا، ولكن أن يصف الطبيب الدواء للناس ويعجز عن مداواة نفسه، هنا وقفة.. هنا تساؤل.. انا صحفي عملت سابقا وفي منتصف السبعينات في جريدة الراصد العراقية في باب كان اسمه قلوب حائره، كنت اتلقى مئات الرسائل من المحبين واحلها وانا سعيد، تملئني النشوة، لاسيما كنت وقتها لا اتجاوز العشرين من العمر، ومحرر صفحة كنت موضع حسد من الجميع، لعمري اولا ولنشاطي ثانيا، حيث عملت في مجال الصحافة مذ كنت في المرحلة الاعدادية، وها انا رجل في الخمسينات من عمري.
تغربت اكثر من عشرين عاما عن بلدي العراق في الشقيقة الحبيبة مصر، ام الدنيا بحق، وعملت في الكثير من الصحف المصرية في المجالات السياسية والثقافية، ورجعت الى العراق وتسنمنت مناصبا حزبيه ومسؤوليات صحفية، كرئيس تحرير اكثر من ثلاثة صحف عراقية. انشغلت بوظيفتي طيلة خمسة اعوام نسيت فيها شيء اسمه حب او ارتباط بعد تجربة حب توجت بالزواج وانتهت بوفاة من احببتها كزوجه وحبيبة، ولكن لم اعرف بأن القدر يقف لي بالمرصاد، ويحدث في داخلي بركان على وشك الانفجار بعد ان وجدت قلبي يكاد يقفز من صدري، وتكاد الدماء ان تتجمد في عروقي، وان الارض وقفت عن الدوران، اثر رؤيتي لانسانه كنت قد شاهدتها في خيالي، ورسمت لها صورة من نسج الخيال، لاننا احيانا نرى الاشياء لاول مرة، ونحس بأننا رأيناها سابقا، هكذا هي حبيبتي، لقد احببتها بكل ماتحمله هذه الكلمة الشريفة من معنى وتدلهت في حبها حد فقدان العقل، وفي اليوم الذي لا اراها فيه، أحس كأن غمامة سوداء حامية تدور حول جسمي وعقلي، صارحتها بعاطفتي وحبي الصادق نحوها، الا انها تحججت بانها لا تفكر بالارتباط، ولكن بنفس الوقت صرحت لي بحبها، وها هي اربعة اشهر اعيش على اعصابي، لأن الغيرة أصبحت تنهش بفكري وتحيلني الى قطعة من جهنم أكاد ان انفجر، وكم حاولت البعد عنها، ولكن مجرد الفكر بأني لا أراها، ولو ليوم، تصيبني القشعريرة، ويتملكني حزنا لاشبيه له وبقائي جانبها يزيد حزني ماذا افعل.


نبذة عن الكاتب

المساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئينالمساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئينالمساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئين


يمكنك متابعتي على : الفيسبوك

قال تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

تدوين باحتراف

هناك تعليق واحد :

  1. عزيزي الحائر.. نشكرك جزيل الشكر على ثقتك الكبيرة بقلوب مفتوحه♥، ونفخر بأنك أحد متابعيها، ونتمنى أن نكون أهلا لإعطاء الجواب الذي يبحث عنه قلبك العاشق الذي يزداد عذابا، كلما توالت الأيام وتعاقب الليل والنهار، وأنت لا تجد إلى قلب من تحب سبيلا، حبيبة تجسدت أمامك بعد أن كانت حلما يطوف في الخيال، لكنها لسبب ما، تتردد في أن تحتضن قلبك كما احتضنها، لتضع بذلك حدا لهذا العذاب الذي لا يعرف مرارته إلا من اكتوى بنار العشق اللاهبة.
    فما غاب عن عيني خيالك لحظة .. ولا زال عنها والخيال يزول
    وتتساءل:
    وهل لي نصيب في فؤادك ثابت .. كما لك عندي في الفؤاد نصيب
    ولكن يبقى السؤال بلا جواب، وكأن الحبيبة لا ترى الأيام كيف تنتزع نفسها من العمر انتزاعا، ولا يأبه قلبها للعذاب الذي يعتصر قلبك، وكأنها تطرب لشكواك وتأنس لعذابك، لعلمها أنك لست عنه تائب.
    بثثت شكواي فذاب الجليد .. وأشفق الصخر ولان الحديد
    شكوى لن تنقطع إلا إذا وجدت مفتاح قلبها، وعرفت السبب الذي يمنعها من ملاقاتك، فإذا عُرف السبب بطل العجب، فما عليك إلا اكتشاف ذلك، وحينها ستعرف أين عليك أن تضع قدمك، هل تواصل المسير على طريق العشق ليقينك أن في نهايته ما تتمنى، ام عليك لجم قلبك رغم الألم والمرارة التي ستخنقه..
    قالوا الفراق غداً لا شك قلت لهم .. بل موت نفسي من قبل الفراق غـدا
    المهم أن تسمح لعقلك بالتفتيش عن السبب، وهو ليس بالضرورة موجودا، لعلها تتحجج لتتأكد من حبك لها، وتتيقن من أنك الشخص الذي اختارها دون سواها، وانك القادر على إسعادها وحفظ كرامتها، وإلا هل توجد في الدنيا بنت عاقلة ناضجة ترفض من يطلب يدها، إذا كان أهلا لذلك.
    أما إذا كان هناك سبب حقيقي يمنعها من الزواج منك، فما عليك إلا التوقف عن طرق باب لن يفتح لك أبدا وإن طال الانتظار

    ردحذف

^ إلى الأعلى